150 ألف مغربي يتلقون دروساً في النصرانية عبر البريد    »   معنيون يبحثون تفشي ظاهرة التنصير بالجزائر - تسعديت محمد-الجزائر    »   أطفال المسلمين فريسة بين أنياب التنصير - مفكرة الإسلام    »   الحركات التنصيرية في الغرب ومحاولة إيقاف قطار الإسلام    »   الاقتصاد وتنظيم النسل والعلمانية.. ثالوث التنصير في إندونيسيا    »   دعوة للتنصير عبر البريد الإلكتروني! - حسين أبو السباع    »   قصة أشهر مجلة تنصيرية    »   مدير "الرصد الفضائي": تغلغل التنصير الفضائي خطر.. فضائياتنا الإسلامية بحاجة إلى حرفية لا ت    »   الاقتصاد وتنظيم النسل والعلمانية.. ثالوث التنصير في إندونيسيا    »   دعوة للتنصير عبر البريد الإلكتروني! - حسين أبو السباع    »   
 

Slashdot's Menu

الصفحة الرئيسية

مقالات عن التنصير
  كتب ودراسات عن التنصير
احصائيات التنصير
صوتيات عن التنصير
فيديو عن التنصير
سجل الزوار
راسلنا





بحث متقدم

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك






التحذير من خطر التنصير » الأخبار » مقالات عن التنصير


أطفال المسلمين فريسة بين أنياب التنصير - مفكرة الإسلام

  
لا تزال المعركة ضد الإسلام من أعداء الإسلام مستمرة على امتداد الزمان منذ أن صدع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بدعوة الإسلام إلى وقتنا الحاضر ، واستخدم أعداء التوحيد وسائلهم المتنوعة المادية والعسكرية تارة والمعنوية والفكرية تارة أخرى فامتد الهجوم على الإسلام في جبهات عديدة
وكانت الجبهة الأقرب إلى إصابة الهدف والتي صوبت حملات التنصير سهامها نحوها هي الأطفال والناشئين من أبناء الأمة الإسلامية ، وقد سلكوا في سبيل ذلك الطرق المختلفة فسخروا أموالهم وطاقاتهم وإمكانياتهم للسيطرة على أطفال المسلمين ليتم القضاء على بذور الإيمان في قلب أمة الإسلام ويغرس مكانها بذور النصرانية المشوهة ، فاستغلوا كل الفرص لإنشاء أجيال جديدة من المسلمين ضعيفة الصلة بدينها غارقة في الفساد والانحطاط الخلقي , تقدس الصليب وتحمل الولاء للنصارى .     

ولتنفيذ مآربهم بدقة وتنظيم ؛ شمل مخططهم الماكر الأطفال حتى قبل أن يكونوا أجنة في أرحام الأمهات فقد أفزع الغرب النصراني التزايد المستمر في أعداد المسلمين فمكروا مكرهم للتخلص منهم بإبادتهم تارة , وتارة أخرى بتشجيع المسلمين على تقليل أعدادهم باتباع ما يسمى بتحديد النسل وبوسائل شيطانية أخرى كثيرة .

وبالفعل تغلغل المنصرون بين صفوف المسلمين بأنشطتهم المتعددة جاعلين من البراعم المسلمة الصغيرة محوراً لخططهم  التي تهدف إلى وئد الإسلام في المهد والمراحل الأولى من حياة الجيل المسلم !!

وهذه كلماتهم التي أعلنوها في إحدى مؤتمرات التنصير عام 1924 م تحكي عن مكرهم واستغلالهم الدنيء للنشء المسلم لبسط نفوذهم واستعباد وقهر الشعوب والأمم باسم المسيح حيث قالوا : " في كل حقل من حقول العمل يجب أن يكون العمل موجهاً نحو النشء الصغير من المسلمين وموزعاً فيما بينهم ليحيط بهم  وليكونوا منه على صلة مباشرة ، ويجب أن يقدم هذا على كل عمل سواه في الأقطار الإسلامية أو غيرها من بلدان العالم التي يقطنها مسلمون، فإن تأجج روح الإسلام في الناشئ الحديث يبتدئ باكراً من عمره ، فيجب في الحالة هذه أن يبدأ بالنشء الصغير من المسلمين قبل أن يتكامل نمو عقليتهم وأخلاقهم ، حينئذ وتستعصي على المبشر "  .

ونحن اليوم بصدد فتح ملف من أهم الملفات الخاصة بالأقليات المسلمة,وفيه سنناقش قضية هامة تخص القلب النابض لتلك الأقليات والنبع المتجدد للأمة الإسلامية ألا وهم أطفال المسلمين عموماً والأيتام منهم خصوصاً ولكن ليس أي أيتام,إنهم الأيتام الذين يعيشون بعيداً عن ديار الإسلام فهيا بنا نرى ماذا يراد بهم ويحاك لهم من مخططات ومكائد بعيداً عن رعايتنا في قلب الأمة الإسلامية.

فما هي يا ترى تلك المكائد والوسائل التي يتبعها أعداؤنا لتحقيق أغراضهم:

استغلال الكوارث الطبيعية من فيضانات وزلازل وغيرها:

فنجد أن منظمات وحملات التنصير تسارع إلى المناطق التي حدثت بها الكوارث لاستغلال حالة الفقر والجوع ونقص الغذاء المستمر التي يعيشها أهالي تلك المناطق وتكثيف جهودها التنصيرية وسط المتضررين من صغار وكبار الذين وجدوا أنفسهم في العراء دون غذاء أو ماء أو دواء .

    فمثلاً : في بنجلاديش التي تعرضت لفيضانات موسمية تعتبر أقوى فيضانات منذ عام 1998م قامت المؤسسات التنصيرية الموجودة باستغلال حالة الأقليم ووجدت في الفيضانات فرصةً أكبر لتكثيف جهودها التنصيرية وسط المتضررين مثل منظمة كاريتاس التنصيرية العالمية التي أطلقت نداءً لجمع مليوني دولار مع الصليب الأحمر لاستخدامها في إغاثة المنكوبين، وقدم فرع المنظمة في سويسرا خمسمائة ألف فرنك سويسري للمساعدة، وقالت المنظمة في موقعها الرسمي :" إنها تسعى إلى توزيع مواد غذائية طارئة إلى 25000 ألف عائلة من مناطق بنجلاديش، وإن عملية توزيع الأدوية على المتضررين مستمرة، كما أن هناك خطة لإعادة بناء 5.500 منزل للعائلات المتضررة وذلك بعد انحسار مياه الفيضان".

والمعروف أن "كاريتاس" عبارة عن تحالف يضم 162 منظمة كاثوليكية هدفها التنصير من خلال العمل الاجتماعي والطبي في أكثر من 200 بلد وإقليم، ويوجد في العالم ما يربو على 220 ألف منصر منهم 138.000 كاثوليكي و82.000 بروتستانتي وهناك أيضاً  منظمة تنصيرية عالمية أخرى لا يقل خطرها عن الأولى وهي "كاثوليك ريليف".


  أطفال الظروف الصعبة:

ولقد ركزت حملات التنصير نشاطها ومازالت على أطفال العالم باعتبار أن هؤلاء الأطفال يشكلون حالياً ثلث سكان العالم، وسوف يشكلون نصف سكان العالم بعد 25 عاماً، وتنطلق هذه الحملات في عملها بين "الأطفال المعرضين للمخاطر" على أساس أن واحداً من كل 5 أطفال في العالم يعيش عرضة لمخاطر الفقر، أو الاستعباد، والاستغلال، أو الحرب، أو التشرد وحياة الشوارع، أو الإيدز، وأن 10 ملايين طفل دون سن الخامسة يموتون سنوياً بسبب سوء التغذية، ومليون طفل آخرين يُستعبدون في تجارة الجنس، و100 مليون طفل يعملون في ظروف عمل قاسية وخطيرة، ومن هنا يتم استغلال أوضاع الأطفال لتنصيرهم.

وتعد جهود الحركة الإنجيلية مجتمعة من أكبر الجهود الموجهة للأطفال المعرضين للمخاطر في العالم، ففي ولاية تاميل نادو الهندية وحدها هناك 1500 مشروع إنجيلي للأطفال، و200مشروع في كينيا، و100 كنيسة في ليما العاصمة البيروية مهتمة بالأطفال، و150 مشروعاً طفولياً في ميامي.

وباعتراف المنصرين أنفسهم وكما تؤكد الإحصائيات فان هناك ما بين 20 - 25 ألف مشروع كنسي يخدم مليوني طفل بشكل دائم حول العالم، ويعمل فيها 110 ألف عامل نصراني في 200 بلد.

ولأن الإحصائيات قد أظهرت أن كثيراً ممن تم تنصيرهم في العالم كانوا من الأطفال، ولأن العقدين القادمين سيشهدان زيادة مطردة في عدد الأطفال؛ تم إنتاج قصة عيسى للأطفال، وقد أنتج الفيلم المعد لعقلية الطفل ليثير لديه حب عيسى - عليه السلام -، ويثير تساؤلات صعبة بداخله؛ مما يمهد إلى تحوله للنصرانية، أو تقبل أفكارها حتى يتحول رسمياً إلى أحد أطفال الكنيسة، وقد ترجمت نسخة الأطفال حتى الآن إلى 7 لغات.

ها نحن عدنا لنرى الأساليب والطرق والمداخل المختلفة التي عن طريقها تحاول الأفعى غرس أنيابها محاولة بث سمها في الفريسة الضعيفة. 

فعندما وقعت كارثة زلزال جنوب آسيا وموجات تسونامي العاتية في أواخر ديسمبر 2004 م سارعت عدة منظمات مسيحية إلى المناطق المنكوبة وأعلنت بشكل صريح عن قيامها بتقديم المعونات إلى جانب تلقين المنكوبين معلومات عن المسيحية .

      يقول أحد المنصرين :"أتينا إلى هنا لمشاركة الناس في حياتهم،فيجب ألا نخبرهم مسبقًا وبطريقة مباشرة عن " يسوع " ولكن علينا أن نظهر حبنا للجميع من خلال أعمالنا الإغاثية، وهم سوف يسألوننا: لماذا أنتم مختلفون؟ لماذا أنتم رحماء بنا؟ ..عندئذٍ نجيب: لأن ( يسوع ) علمنا ذلك " .

    وذكرت صحيفة "واشنطن بوست":"أن جماعة "وورلد هيلب"التنصيرية ومقرها في ولاية فيرجينيا الأمريكية تعمل على تنصير 300 من الأطفال المسلمين الأيتام في إقليم أتشيه الإندونيسي أكثر المناطق تضرراً من الزلزال وموجات المد. 

وأضافت الصحيفة أن الجماعة نقلت هؤلاء الأيتام من أتشيه إلى العاصمة جاكرتا حيث تخطط لتربيتهم في دار مسيحية للأيتام وتنشئتهم على التعاليم المسيحية،وجاء في نداء لجمع التبرعات على الموقع الإلكتروني لجماعة "المساعدة العالمية":"في الأحوال العادية فإن باندا أتشيه مغلقة أمام الأجانب وأمام الإنجيل، ولكن بسبب هذه الكارثة تمكن شركاؤنا أن يسمعوا صوتهم، وأن يعملوا على تقديم مدخل للإنجيل".

    وجاء في هذا النداء أن:"المساعدة العالمية" تعمل مع مسيحيين إندونيسيين يريدون غرس المبادئ المسيحية في أسرع وقت ممكن في الثلاثمائة طفل المسلم الذين تقل أعمارهم جميعا عن 12 سنة،والذين فقدوا آباءهم في كارثة تسونامي".

    وقال القس "فيرنون بريور" رئيس جمعية "المساعدة العالمية" في منطقة "فورست" في ولاية فرجينيا : " إن المنظمة جمعت حوالي سبعين ألف دولار أمريكي من التبرعات وتسعى إلى جمع مبلغ 350 ألف دولار أخرى لبناء دار مسيحية للأيتام ".ومما سبق نرى أن للتنصير بين أطفال وأيتام المسلمين طرق وأساليب عديدة ذكرنا بعضها فيما سبق والتي كان منها التبني ومنها أيضا:

   



·      تبني أطفال الفقراء أحدث وسائل التنصير:

    وفي الدول الفقيرة والمناطق المنكوبة تزداد نسبة الأطفال الأيتام الذين لا يجدون الغذاء والرعاية و أبسط متطلبات الحياة ، واستغل المنصرون ذلك وسارعوا إلى تبني هؤلاء الأطفال ورعايتهم وتقديم المساعدات لهم وغمرهم بالمحبة والعطف ، وهذه عادتهم استغلال الفرص فآلام المسلمين ومصائبهم و حاجتهم هي الجسر الذي يصلون بواسطته إلى تنصير أطفالهم ورجالهم ونسائهم .



ويعد مخطط التنصير الشرس-الذي تقوده وتدعمه الدول المسيحية ومجلس الكنائس العالمي - من الجبهات المعادية القوية التي تعمل ضد الإسلام وعقيدته ودعوته في هذا العصر، ومنذ عهد الحروب الصليبية، ويستمد هذا المخطط قوته من الإمكانيات الضخمة التي تسخر له، ومن الدعم المالي الكبير الذي يقدم له سنوياً لدعم أنشطته وإرسالياته في مختلف دول العالم - وخاصة المناطق الإسلامية الفقيرة التي تعاني من الفقر والحاجة، والجوع والمرض،والكوارث الطبيعية والبشرية-،حيث يغزوها المنصرون بما في أيديهم من غذاء ودواء وكساء، والمقابل معروف وهو التنصير، واعتناق المسيحية.

فتنصير المسلمين وإخراجهم من الإسلام هدفٌ من أهداف قوى الكفر والإلحاد من اليهود والنصارى، فهم لا يرضون عن المسلم إلا أن يكون على دينهم، أو يتخلَّى عن دينه إلى أيٍّ وجهةٍ أخرى، وهذه الحقيقة بيَّنها القرآن الكريم في قوله - تعالى-:"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتَّبع ملَّتهم قل إنَّ هدى الله هو الهدى ولئن اتَّبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من وليٍّ ولا نصير "(البقرة الآية 120) .

ومن أجل تحقيق هذا الهدف شهد القرن المنصرم هجمة تنصيرية عاتية سعت إلى تنصير أكبر عدد من المسلمين، أو إفساد عقيدتهم، وأنفقت أموالاً طائلة وجهوداً هائلة، وأعدت الخطط وتحركت جيوش من المنصرين للعمل في شتى بلدان المسلمين، وأجلب المنصرون بخيلهم ورَجِلهم على أُمَّة الإسلام، ولوَّنوا وسائلهم، فتارةً بوسيلة الاستشراق، وتارةً بوسيلة الحملات التنصيريَّة من قِبَل رهبانهم وأحبارهم ودعاتهم بدعمٍ من كنائسهم ودُوَلهم، وتارةً بواجهات المؤسسات الدوليَّة، والمنظمات الإنسانيَّة، والتعليميَّة والصحيَّة، والإغاثة والتثقيفيَّة... وغيرها، وتارةً بأساليب السياسة وضغوطاتها وهيمنتها، ومكرها وخداعها، وتارةً بوسيلة القتل وإشعال الحروب في بلاد المسلمين تحت مظلاتٍ وواجهاتٍ متعدِّدة.



وإمعاناً في استغلال معاناة الأطفال وظروفهم الاجتماعية القاسية أصبح " التنصير بالتبنّي " هو أحدث صور الاستثمار التنصيري للفقر في العالم الثالث، ففي تقرير نشره فرع منظمة رعاية الطفولة والأمومة "يونيسيف" في ألمانيا مؤخراً ذكر إحصاء أن عدد أطفال الدول الفقيرة الذين تمّ تبنّيهم من قِبل عائلات قادرة مالياً في دول الغرب هو 23 ألف طفل خلال عام 1999م وحده، وأشار الإحصاء إلى أن هؤلاء الأطفال تمّ تبنّيهم في 7 دول غربية هي: "الولايات المتحدة، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وأستراليا، والسويد"، وأن غالبيتهم من ثلاث قارات، هي: أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الجنوبية.

ووفقاً لتقرير اليونيسيف فإن الوازع الرئيس لتبنّي أطفال العالم الثالث هو حاجة بعض الأسر الغربية إلى الأطفال بسبب عدم قدرة هذه الأسر على الإنجاب، كما أن المؤسسات الدينية الكبرى في الغرب - كما يقول التقرير- تحثّ أتباعها-وبالذات في الكنائس المسيحية ومعابد اليهود-من أجل تبنّي أطفال الدول الفقيرة والمناطق المنكوبة بالمجاعات والكوارث الطبيعية وخاصةً المسلمين منهم، وغير الطبيعية كالحروب وغيرها.

وبالإضافة إلى عمليات التبني- التي يتم بمقتضاها إحضار أطفال الدول الفقيرة من الأيتام أو المشردين إلى العائلات الغنية في الغرب؛ من خلال طلبات رسمية تتقدم بها هذه العائلات إلى وزارات الهجرة المختصة في بلادهم- تقوم مؤسسات أخرى ذات طابع ديني أو إنساني بحملات واسعة للترويج لطريقة أخرى من طرق التبني، يطلق عليها البعض اسم "التبني عبر البحار"، وفى إطار هذه الطريقة تقوم جمعيات خيرية(لا يحددها تقرير اليونيسيف)بإعداد ملفات حول عشرات الآلاف من الأطفال الأيتام والمشردين في الدول الفقيرةوالتي بها أقليات من المسلمين وإرسالها إلى المؤسسات الدينية والإنسانية في الغرب، والتي تقوم بدورها بطبع هذه الملفات- مرفقة بصور الأطفال-،وتوزيعها حسب الطلب على الأسر التي ترغب في إعالة من يشاءون منهم بطريقة الكفالة،أو تولّي نفقات،أو جزء من نفقات المعيشة والتعليم الخاصة بهؤلاء الأطفال.

وفى ضوء هذه الطريقة فإن الجمعيات الخيرية - التي يتحدث عنها التقرير، ويقول:" إنها تقوم بتجميع معلومات عن الأطفال الأيتام والمشردين، ومن ثم إرسالها إلى المؤسسات الدينية والإنسانية في الغرب- هي على الأرجح جمعيات تابعة للإرساليات التنصيرية التي توجهها الكنائس الغربية الكبرى إلى الدول الفقيرة والمنكوبة.
وحسب التقرير فإن التبني يحقق مصلحة مزدوجة:

الأولى هي: سدّ حاجة الأسر المحرومة من الإنجاب إلى الأطفال.

والثانية هي: سد احتياجات هؤلاء الأطفال إلى المأوى الملائم والطعام الجيد والكساء النظيف والتعليم المناسب,وهي أشياء تكفلها لهم العائلات الميسورة الحال بالتعاون مع المؤسسات الإنسانية والدينية والتعليمية في الغرب !

وطبعاً المصلحة الكبرى المبطنة تحت ستار المساعدات الإنسانية هي التنصير أولاً وأخيراً " مع أن السبل الماكرة المتبعة لذلك لا تجعل الأطفال نصارى لكنها لا تبقيهم مسلمين كآبائهم.

ها نحن عدنا لنلتقط أطراف الحديث مما سبق حيث كنا نتحدث عن الوسائل التي تتبعها الهيئات التنصيرية لتنصير أطفال المسلمين والتي منها أيضاً.

منظمة الشفقة الدولية:

ففي مؤتمر "الزمالة التنصيرية الدولية" الذي عقد في ماليزيا في أول مايو عام " 2001م "؛ قدم العاملون في شبكة فيفا، ومنظمة الشفقة الدولية المختصتين بالعمل بين الأطفال عدداً من البحوث وأوراق عمل تضم إستراتيجيات وخططاً تعكس تخصصهما كإرساليتين للإغاثة التنصيرية للأطفال، وشبكة "فيفا" تعد أكبر المنظمات الإغاثية الإنجيلية المتخصصة بالأطفال، والبعض يعدها ضمن أكبر ثلاث منظمات نصرانية مختصة بالأطفال عالمياً، خصوصا أنها تولي رعاية الأطفال النصارى اهتماماً خاصاً، وهي تنطلق في عملها بين الأطفال المعرضين للمخاطر.

وقد أكد المؤتمر على أهمية الفئة العمرية بين سن الرابعة والرابعة عشرة التي يتعرف خلالها 85% من نصارى الولايات المتحدة على دينهم، وفي خارج الولايات المتحدة ومن خلال مسح أجراه المنصر " د.دان " فإن 60% ممن سئلوا عن المدة التي تنصروا فيها قالوا: إنها كانت قبل الـ14.

ولأن80% من أطفال العالم يعيشون في الدول النامية والفقيرة طالب المؤتمر الكنيسة بمراجعة أولوياتها واستراتيجياتها العامة بشأن الأطفال في العقد القادم"، يقول د. دان:"إن عاملاً مهماً وسائداً وهو أن الناس يميلون لتقبل رسالة الإنجيل عندما تضطرب حياتهم بفقر أو استغلال، وليس هناك من فئة بشرية أكثر تعرضاً لذلك من الأطفال والشباب".

ويؤكد هذا المنصر الخبيث على أهمية توجيه جهود حملات التنصير نحو الأطفال المسلمين، والأطفال الصينيين، وأطفال المدن الأخرى في العقد القادم؛ باعتبار ذلك أسرع طريق لزرع الكنائس، وبذر بذور مجتمعات نصرانية جديدة، كما يؤكد على أن المدارس في آسيا وإفريقيا قد أخرجت جيلاً من زعماء الكثير من دولها، ويرى أن الأسلوب الأمثل هو الاهتمام بالأطفال؛ لأن أطفال اليوم هم القيادة النصرانية التي نحتاجها في المستقبل، وشدد على أهمية الصبر والعمل المتواصل لمدة قد تستمر لعشرين عاماً حتى يرى المنصرون النتيجة التي بذروها في قلوب الأطفال.

وعرض "باتريك مكدونالز" (المدير العام لشبكة فيفا) على المؤتمرين تجربة عمله بين أطفال 40 بلداً، مؤكداً على أنه "عندما يكون هناك أطفال في خطر ونصارى إلى جانبهم؛ فإنه لا بد أن تجد استجابة لك"..

وقد قدم المؤتمر للمنصرين المشاركين عدة اقتراحات يجب أخذها في الاعتبار عند وضع خططهم الخبيثة لإرسالياتهم التنصيرية التي تعمل بين أطفال المسلمين والتي من أهمها:



  النظر في المناطق التي لم تلق اهتماماً مكثفاً من المنصرين كالسواحل الإفريقية الشمالية والغربية، والدول العربية، ودول آسيا الوسطى المسلمة، وبعض أجزاء شبه القارة الهندية، وغرب الصين " وكلها مناطق مسلمة"، والتركيز على الأطفال في تلك المناطق التي لا تستقبل سوى 1.2 % من جهود العمل التنصيري.

    التركيز على الأطفال المعرضين للصراعات والحروب، فـ540 مليون طفل يعيشون في ظروف غير مستقرة، و300 ألف طفل مجندون في الحروب، ومليون طفل راحوا ضحية الحروب في عقد التسعينيات.


مزادات الأطفال في الكنائس:

ففي دولة كالشيشان استغلت المنظمات الكنسية التي تعمل تحت ستار الإغاثة الأوضاع المأساوية للشعب الشيشاني الذي شرده الروس، ونقلوا الكثير من أبناء المسلمين إلى الكنائس والأديرة في الغرب، بعد أن أوهموا ذويهم أنهم سيقومون باستكمال تعليمهم على أعلى مستوى.

وهناك الكثير من المنظمات الغربية الكبيرة التي تستغل المآسي والكوارث التي تحدث للمسلمين، وتنقل مئات من الأطفال إلى الغرب وتبيعهم بأسعار كبيرة جداً، وقد كشف عن بعض هذه المنظمات، وهي تتاجر بأطفال المسلمين البوسنيين الذين شردتهم الحرب،وأطفال المسلمين في كوسوفا.

وكشف مسئول شيشاني النقاب عن وجود عصابة دولية تتاجر بالمشردين من أبناء المسلمين الشيشان الموجودين في داغستان وأنجو شيا وعلى الحدود الشيشانية، وقال: إن أفراد العصابة يحملون جنسيات دول غربية، وإنهم استغلوا الظروف المأساوية التي يعيش فيها اللاجئون في الشيشان على الحدود، وقاموا بنقل أطفال قصر إلى بعض العواصم الغربية بحجة رعايتهم، ثم قاموا ببيعهم مقابل 15 ألف دولار للطفل الواحد.

هكذا نرى أنه باسم كفالة الأيتام ورعايتهم يواجه الأطفال الأيتام وغير الأيتام في الأقليات المسلمة التي تعيش في ديار الغرب والكفر خطراً كبيراً يهدد عقيدتهم وهويتهم المسلمة فهم يلتحقون بمدارس الدولة نظراً لعدم وجود مدارس إسلامية خاصة بهم أو لقلة وجودها ومحدوديتها في منطقة دون أخرى،فيتلقون العلوم الدينية في تلك المدارس والتي هي الدين المسيحي والعقيدة المحرفة فينشأ الطفل المسلم عالماً بأمور المسيحية دون أن يعلم عن دينه الإسلامي شيئاً.   

ويقول المنصر تكلي : " إن الكتب المدرسية الغربية تجعل الاعتقاد بكتاب شرقي مقدس أمراً صعباً جداً ".

مثلاً في دولة النرويج تدرس مادة التربية المسيحية لجميع الطلاب في المدارس بما فيهم أبناء النرويجيين والمهاجرين غير المسيحيين.
    وطبعاً يجبر أبناء المسلمين هناك على قراءة الإنجيل وترديد الأناشيد الدينية, ولاسيما في ظل غياب مدارس إسلامية خاصة .

وهكذا نرى كيف يحيط أعداء الإسلام بأطفال المسلمين في تلك الديار من كل جانب ليس فقط في المدارس، فهم يتصيدونهم في كل مكان وفي كل المناسبات كالحفلات و الاجتماعات و الرحلات وغير ذلك ،ونحن نسأل الله لهم الثبات
.

وبعد..ها هي جيوش التنصير تزحف في ديار المسلمين وفي العالم أجمع بوحشية و عزم شديد على تنصير أطفالنا رياحين الإسلام و عدة المستقبل ، مستخدمة كل الوسائل و مستغلة كل الظروف والإمكانيات وتسخيرها لغرس أفكارها ومعتقداتها ، ويكشف إصرارهم عن الحقد الصليبي المتأصل في نفوسهم والذي يتوراثه أبناءهم عن آباءهم وأجدادهم مصوبين سهامهم نحو هدف واحد هو القضاء على إسلامنا وتجفيف ينابيعه على الأرض كلها،كيف لا ؟؟ وهو الذي وقف سداً منيعاً في وجه طغيانهم واستعبادهم وقهرهم للأمم والشعوب المستضعفة والفقيرة .

وقد كان من أهم نتائج نشاطات التنصير في السيطرة على أطفال المسلمين : أنه قد نتج جيل مسلم يحمل صورة مشوهة عن الإسلام والتاريخ الإسلامي وقد صبغت أفكارهم وثقافتهم بالطابع الغربي المسيحي،ليس للقرآن الكريم مكانة لديهم, ولا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أهمية في حياتهم .

يقول منصرهم الخبيث "وليم جيفورد": " متى توارى القرآن ومدينة مكة من بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية ".



فهم بلاشك يعتقدون أن العرب هم مفتاح الأمة الإسلامية وإضعافهم إضعاف لهذه الأمة ولذلك يوجهون حملاتهم ونشاطاتهم ضد العرب وأبنائهم وبناتهم أينما كانوا.

   

فمتى نعي مخططات أعداء الإسلام  ؟ وأين أهل الدعوة والغيرة على دين الله ؟

    إن دمار المباني والمنشآت التي يقطنها المسلمين لا تساوي شيئاً أمام تهجير المسلمين وتشريدهم، وتنصير أطفالهم بعد إن تتقاسمهم الأديرة والكنائس ليتربوا هناك في ملاجئ ومهاجر مشتتة في أنحاء أوروبا. فهل يبقى بعد ذلك انتماء، هل تصمد هوية؟ هذا هو الوجه الأخطر للحرب العاتية الموجهة ضد المسلمين.

فمن يعيد أطفال المسلمين الذين هم المصيبة العظمى من محاضن التنصير وما أيتام وأطفال كوسوفا وأفغانستان منا ببعيد فقد شتتوا إلى أكثر من عشرين دولة أوروبية في كل دولةٍ جزءٌ منهم، وكل جزءٍ منهم مشتت في مدنٍ مختلفة، وكل مدينة ٍتوزعهم في أحياء مختلفة، والأيتام والصبايا يتربون في الأديرة والكنائس.



هل يبقى بعد ذلك لمسلمٍ هوية؟ هل يبقى لفتاةٍ مسلمةٍ عرض؟ هل يبقى لامرأةٍ مسلمةٍ عفاف؟ هل يبقى لطفلٍ مسلمٍ دينٌ أو مجتمعٌ أو هويةٌ ينتمي إليها وتمتُ إلى الإسلام بصلة؟!! الجواب: هذا بعيدٌ جداً إلا أن يشاء الله, حيث تذوب الهوية والعقيدة تحت دعوة الرحمة الإنسانية على يد الكنائس التنصيرية التي تشتتهم وتجعل لكل كنيسة منهم جزءاً مقسوماً. 



فمنذ فترة زمنية ليست ببعيدة"بـاستكهولم "في السويد فاجأ كل وسائل الإعلام نبأ انهيار مرقصٍ في" جوتنبرج "على مئات من الأطفال والشباب والصبايا والفتيات، ولما انجلى الأمر وانكشفت حقائق هذا الحادث اتضح أن أغلب الضحايا هم من أطفال المسلمين الذين تشردوا وأخذتهم السويد لاجئين وقبلت بلجوئهم، لكن لجئوا إلى ماذا؟ وأين عاشوا وباتوا؟ في الكنائس والمراقص وفي الأديرة والنوادي الليلية، وهذا هو المصير المراد بالمسلمين.



إن أطفالنا في خطر و يحيط بهم هذا الخطر من كل الجوانب،فشباك التنصير قد نصبت حول الطفل المسلم لاصطياده و من ثم هدم عقيدته وفكره وإخراجه من الإسلام.   



إذاً فما أحوجنا إلى جهود جبارة تليق بأمة حملت الأمانة لمواجهة خطر التنصير:



أول هذه الجهود التمسك بتعاليم الإسلام وتحكيمه في كل شؤون الحياة ، والقيام بواجب الدعوة الإسلامية في جميع أنحاء العالم وكشف أساليب التنصير ومؤامراتهم بالرد عليهم وعلى افتراءاتهم ضد الإسلام والمسلمين ونشر ذلك على العالمين وتوعية براعم الإسلام بهذه الأساليب ليكونوا على بصيرة وحذر من الصغر.


وعلى أولي الأمر إعادة النظر في وتقييم العمل الخيري والعمل على زيادة نشاط المؤسسات الخيرية في ديار المسلمين التي تعاني من الكوارث و الحروب وتقديم جهوداً مثمرة تفوق جهود المنصرين المكثفة في تلك الديار، وذلك بفتح مراكز لرعاية الأطفال في المناطق المتضررة من العالم الإسلامية -خاصة المناطق التي تقطنها الأقليات المسلمة المضطهدة بعيداً عنا- لإيواء الأيتام والمشردين، بحيث يشرف عليها أهل الصلاح والخير من أمة الإسلام وتمويل تلك المشاريع من المسلمين أنفسهم أفراداً وحكومات. وكذلك اليقظة لمخططات الغرب النصراني الخفية التي قد يساعد فيها غفلتنا التي نعيش فيها بعيداً عن تعاليم ديننا الحنيف.

و ليعلم جميع من يهمه الأمر أنه لو طبق المسلمون قواعد التشريع الإسلامي في التكافل الاقتصادي والاجتماعي لما احتاجت الدول الفقيرة والمنكوبة لمساعدات دول الغرب النصراني و دول الإلحاد والوثنية.

هذا نداء صارخ نوجهه لكل الحكومات والأسر والبيوت المسلمة هدفه استنهاض الهمم والنفوس الأبية وإيقاظ الضمائر النائمة نستصرخ فيه نخوتكم إخواننا وأخواتنا المسلمين والمسلمات ونسألكم العون بعد الله سبحانه وتعالى أن تساعدوا وتعاونوا في إيجاد حلول جذرية لمواجهة هذا الخطب الجلل الذي يحيط بأطفال المسلمين ومن ثم بالأمة الإسلامية .


المصدر :
موقع مفكرة الإسلام


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: عماد جمعة(زائر)
زائر

التسجيل : الأربعاء 22-10-1389 هـ
لمشاركات : 1
مراسلة موقع

بوادرفتنةبمدينةالطلبةبسبب رسوم مسيئةعلى الجدران [تاريخ المشاركة : الإثنين 07-05-1429 هـ 01:14 صباحا ]
رسوم وألفاظ مسيئة للرسول تشعل بوادر فتنة بمدينة الطلبةبامبابة
الطلاب يضربون عن استلام الوجبات ويطالبون بمحاكمة المتسبب


اضراب طلاب المدينة عن وجبتي الطعام اليوم الاثنين بسبب رسوم مسيئة وسباب للرسول صلى الله عليه وسلم اكتشفت في حجرة طالب مسيحي
ويطالب طلاب المدينة بعدم الاكتفاء بفصل الطالب المتسبب بذلك وانما بمحاكمته بتهمة ازدراء الأديان والطلاب مستعدون للشهادة في القضية كما وأن هناك صورا بحوزة الطلاب توضح  تفاصيل ماتم رسمه وكتابته على جدار حجرة الطالب قبل أن يقوم أحد المشرفين بالمدينة ويدعى شريف بسكب دلو  من البوية على الحائط لاخفاء الامر ومداراة الخبر
الطلاب مضربون اليوم لعل صوتهم ومطالبهم تصل للمحافظ الذي سيقوم بزيارة المدينة غدا الثلاثاء  ...يذكر أن هناك تشديد أمني على بوابة المدينة في محاولة لمنع الصحفيين من الدخول لتغطية الواقعة منذ مساء أمس الأحد
الأمر الذي اثار الطلاب كذلك وبعد محاولات التعتيم من قبل ادارة المدينة بمنع الصحفيين وطمس الرسوم والكتابات من على الحائط  بل وكذلك الادعاء بأن الطالب المسيحي الذي قام بذلك هو مختل عقليا رغم أن التعامل السابق للطلاب معه يشهد بغير ذلك



------------------


الكاتب: wbaseem(زائر)
زائر

التسجيل : الأربعاء 22-10-1389 هـ
لمشاركات : 1
مراسلة موقع

من ينقذ الطفله ميرا المسلمه من محاوله تنصيرها؟ [تاريخ المشاركة : الجمعة 06-08-1429 هـ 04:25 صباحا ]


من ينقذ الطفله ميرا المسلمه من محاوله تنصيرها؟

انا مسلم مصري تزوجت من فتاه مسيحيه مصريه علي سنه الله ورسوله كل علي دينه
بدآت القصه في بدايه سنه ٢٠٠٦ حيث كنا نعمل في نفس الفندق. وحصل بيننا استلطاف وقمنا بالخروج عده مرات.
في يوم كنت في العمل عندما اتصلت بي وقالت ان اهلها عرفوا بعلاقتنا وقامو بضربها ضرب مبرح وانها هربت منهم وانها مصابه؟ قلت لها اذهبي الي شقتي وقمت بالاتصال بوالدتي لتذهب الي شقتي لمقابلتها وعلاجها حيث انها رحمها الله كانت دكتوره. قامت والدتي بعمل اللازم لها وقالت انها لو رجعت البيت اهلها سوف يقتلوها ونصحتني امي بالزواج منها وتم الزواج.
بعد عده شهور بدآت بالاحاح علي لنسافر الي امركا حيث كنتمغترب لحوال ١٢ سنه (رجت سنه ٢٠٠٤) ولكنني رفضت  فحاولت اقناعي بالذهاب الي الكنيسه لاعلن تنصيري وبذللك تقو،م الكنيسه بتسفرينا الي انجلترا وتقديم كافه المساعدات لنا فرفضت بشده . بدلا جاءت فرصه عمل لي في دبي فاسافرنا وعملت هي لمده ٣ اشر في فندق مشهوراثنأ وجودي هناك
اثناء وجودنا في دبي حملت فرجعنا ال مصر للولاده وبقينا علي الاتصال باصدقائنا هناك.
بعد الولاده وجدت صعوبات كثيره لاخراج شهاده ميلاد لبنت مسلمه من اب مسلم وام مسيحيه بعقد زواج عرفي(العرفي هو الطريقه الوحيده لزواج مسلم من مسيحيه) اثناء محاوالتي تسجيلها وقع في يدي بطريق الصدفه رساله الكترنيه من زوجتي ال عملها في دبي تقول لهم انها جاهزه للرجوع ال العمل في دبي بمجرد ان يتم تسجيل ابنتي لاخراج جواز سفر لها وتسالهم البدآ في اجراءت ارسال افيزا اليها وكل ذللك دون علميي فقمت بآخذ جواز سفرها منها فقامت بالاتصال بالبوليس تتهمني بسب الدين لها ولانها مسيحيه سيتم عرضي انا والمحضر ال امن الدوله الا ان تتنازل وكان شرطها للتنازل ان اعطيها الجواز. فتم ذللك. وتركت المنزل ولا اعلم لا مكانها ولا مكتن ابنتي لمده شهر كامل. وفي اثناء مكالمتي مع احد اخوانها وقع في الكلام وعرفت منه انها في بيت اهلها.وذلك بعد شهر من الانكار.
قمت باتصال باهلها مطالبا بتسجيل ابنتي وذلك عندما قالوا لي ماليكش بنت عندنا اثبت لو تعرف احنا هنسجلها باسم جدها وفي هذه الحاله تصبح البنت نصرانيه علي دين اهلها
الان علمت من احد اخوتها بعد تهديده بفضحه في محل عمله انها اخذت ابنتي وذهبت بها للكنيسه وان الباب شخصيا بايده الموضوع وان لا انا ولا امن الدوله هانقدر نمنعهم من السفر؟؟؟؟؟؟؟؟ وان امن الدوله كانوا عندهم ومالقوش اي حد بالاسم ده!
الخطوات التي اتبعتها لحل المشكله:
حررت محضر بقسم بولاق الدكرور رقم ٥٣٣٧ -٣٠-٦-٢٠٠٨  بغيابها مع ابنتي
حين قال لي اخوها ان والده اتصل به وقال له ان داليا وابنتي عندهم في البيت(المكالمه مسجله) واني ماليش بنت عندهم عملت محضر في مديريه امن الجزه واوصي مدير الامن محسن حفظي بعمل محضر بقسم بولاق وفعلا تم عمل محضر من ٥ صفحات وبعد الانتهاء منه طلبت المباحث بآخذ كلمتين مني ، في اليوم التالي ذهبت الي النيابه مع المحضر لافاجأ بان محضر المباحث هو الي راح النيابه ولم يذكر فيه اي ديانات او محاوله تنصير ميرا ابنتي او حتي انني لدي اسباب قويه لاعتقد ان اهلها ممكن يكونوا عملوا فيها حاجه او تخلصوا منها، كل الي مكتوب في المحضر ان انا عاوز اثبت حاله بأنها مقيمه في بيت اهلها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المحضر رقم ١٠٨ -٢١-٧-٢٠٠٨
في يوم ٢٣-٧ ذهبت كمقابله مقدم يوسف بأمن الدوله بعد استدعائي ليقول لي مانقدرش نعمل حاجه لكنه سوف يحاول
فقمت بالاتصال نالمديريه في الغربيه ومحمد طه رئيس مباحث زفتي الذي قال لي موضوعك في ناس متبعاه في قسم بولاق ارجع لهم!!!!!!!!!!!
اخيرا  تلقيت مكالمه من مكتب وزير الداخليه وتم عمل تحقيق كامل وحتي الان لاشئ........
ارجوكم المساعده عندي ما يثبت كل كلمه كتبها
ولا حول ولا قوه الا باالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعرن
زوجتي اسها داليا ايوب جبره
عنوانها ١٥ ش الهلال ابو طالب متفرع من ش ابراهيم بخيت ، عزبه النخل ت:٢٦٦٠٤١٤٣-٠٢(سنأ اختها)
او شارع الجيش زفتي الغربيه(ابويها)  0121421248 - 0104636261 - 0123438380
رقمها القومي ١٦٠٢١٨٧-تاريخ اصدار ٥-١٠-٢٠٠٢ زفتي
ابنتي اسمها ميرا
        ٠١٦٣٠٠٧٣٣٤      wbaseem_(at)_hotmail.com



------------------




Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007